جلال الدين السيوطي
947
شرح شواهد المغني
شبه الطعن ونجيع الدم بفم الزق إذا سال عن ملء . وقوله : والزّق ملآن : تتميم جاء بعد تمام المعنى ، وفيه إقامة الظاهر مقام المضمر . 837 - وأنشد : إذ النّاس ناس والزّمان زمان أنشده صاحب الحماسة البصرية هكذا : ألا هل إلى أجبال سلمي بذى اللّوى * لوى الرّمل من قبل الممات معاد بلاد بها كنّا ونحن نحبّها * إذ النّاس ناس والبلاد بلاد لم يسم قائله . وقال في الأغاني « 1 » : هما لرجل من عاد فيما ذكر . ثم أخرج عن حماد الرواية قال : حدثني ابن أخت لنا من مراد قال : وليت صدقات قوم من العرب فقال لي رجل منهم : ألا أريك عجبا ؟ فأدخلني في شعب من جبل ، فإذا أنا بسهم من سهام عاد قد نشب في ذروة من الجبل عليه مكتوب : ألا هل إلى أبيات شمح إلى اللّوى * من الرّمل يوما للنّفوس معاد بلاد بها كنّا وكنّا من أهلها * إذ النّاس ناس والبلاد بلاد ثم أخرجني إلى ساحل البحر فإذا أنا بحجر عليه مكتوب : يا ابن آدم ! يا عبد ربه ، اتق اللّه ولا تعجل في أمرك فإنك لن تسبق رزقك ، ولا ترزق ما ليس لك . 838 - وأنشد : أنا أبو النّجم وشعري شعري « 2 »
--> ( 1 ) 21 / 105 ( 2 ) الخزانة 1 / 211 ، والكامل 42 والأغاني 22 / 371 ( الثقافة ) .